عبد الملك الثعالبي النيسابوري
237
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
[ الباب الثامن والثلاثون ] باب مدح النساء قال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : « حبّب إلىّ من دنياكم / ثلاث النساء والطيب ، وجعلت « 1 » قرة عيني في الصلاة » « 2 » . وقال عليه الصلاة والسلام : « تنكح المرأة لجمالها ومالها ، فعليك بذات الدين تربت يداك » « 3 » . ثم قال عليه الصلاة والسلام : « ما أفاد الرجل « 4 » بعد الإسلام خيرا من امرأة ذات دين ؛ تسرّه إذا نظر إليها ، وتطيعه إذا أمرها ، وتحفظه في نفسه وماله إذا غاب عنها » « 5 » . وكان مسلمة بن عبد اللّه يقول : المرأة الصالحة خير للمرء من عينيه ويديه « 6 » . ويقال : أقرّ متاع الدنيا لعين المرء المرأة الصالحة والولد الأريب . ويقال : من لم تخنه نساؤه تكلم بملء فيه « 7 » . وكان يقال : خير النساء الودود الولود القعود « 8 » . وقال بعض العرب : خير النساء الهينة اللينة التقية النقية ، التي تعين زوجها على الدهر ، ولا تعين الدهر على زوجها . وقال بعض السلف : المرأة الصالحة إحدى الحسنيين « 9 » . وقال بعضهم : أعون « 10 » الأعوان على المعيشة المرأة الصالحة .
--> ( 1 ) ليس في الأصل ، وفي م : « جعل » . ( 2 ) أخرجه عبد الرازق في مصنفه 4 / 321 ، وانظر كشف الخفاء 1 / 405 . ( 3 ) أخرجه البخاري في صحيحه 5 / 1958 ، ومسلم 2 / 1086 ( 1466 ) ، وانظر عيون الأخبار 4 / 1 . ( 4 ) في ز ، م : « رجل » . ( 5 ) أخرجه الطبراني في الأوسط 2 / 326 ( 2115 ) ، وانظر عيون الأخبار 4 / 1 . ( 6 ) في ز : « بدنه » ، وانظر التمثيل والمحاضرة ص 217 . ( 7 ) التمثيل والمحاضرة : الموضع السابق ، ومجمع الأمثال 2 / 329 . ( 8 ) أخرجه البيهقي في سننه 7 / 82 مرفوعا . ( 9 ) في الأصل : « الحسنتين » . ( 10 ) في الأصل : « أعوان » .